الاثنين، 9 مارس 2020

تلك اللحظه التى تفيق فيها على اللاشئ من حولك، بعد فوات بعض الأعوام دون اكتراث تقرر الحياه فجأه وبدون أى مراعاه لمشاعرك المزيفة، تقرر فجأه من تلقاء نفسها أن تصدمك بصخره الواقع بعد أن ظننت نفسك تعافيت تمامًا..تجد المواقف التى ظننتها انتهت عالقة في روحك، تأكل وتنهش فيها دون رحمة وبكل أسف انت مجبر على الثبات و ارتداء قناع القوة الذى لابد ألا يسقط منك ابدًا طالما ارتديته، تظن نفسك هربت من الانهيار والحزن، هربت من المواجهة التى كنت تخشاها ولكن ذلك الهروب مُكَلِف للغايه.. يُكلفك التظاهر بالثبات والجمود، اخفاء ألمك، ارتداء قناع رخيص فرضه علينا يُدعى القوه، ولكنك بالتأكيد لم تتمكن من دفع تلك الضريبه المُكلفه كاملةً، ستجد ذلك القناع يسقط تدريجيًا حتى في ابسط المواقف، ستجد جراح روحك اعلنت الحرب عليك وقررت النزيف بلا رحمه..ولكن البكاء فى هذا الوقت يشبه الابتسام على نكته سخيفة لم تعجبك،لن يفيدك ابدًا. حين تترك روحك تأكلك دون الاكتراث لها لن تشعر إلا وانت تسقط من فرط هشاشه مشاعرك، وتهالك روحك، وثُقل رأسك الذى لن تتحمله وبالتأكيد لن يتحمله كتفيك ايضًا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق