الجمعة، 31 يوليو 2020

الأمر يشبه أن تخبر احدهم بأنك تخاف الظلام ولا تطيق البقاء فى الاماكن المظلمه ثم يخذلك و يدفع بك إلى اكبر حفره حالكه الظلام

الثلاثاء، 28 يوليو 2020

الخميس، 23 يوليو 2020

عندما احببتك ظننت انى رُزقت بالتعويض العادل عن كل ما عيشته من قبح، كنت اظن انك الداء لعلتى و الراحه لتعبى، كنت اظن انك لاصقه الجروح التى تعثرت بها اخيرًا بعد نزيف حاد .. لطالما كنت اتباهى بكَ كأنك اعظم انتصاراتى لست ادرى كيف انتهى الامر بأن تصبح اعمق جروحى و اكبر خيباتى، لم يكن اول خذلان اتعرض له ولكنه كان اول خذلان اتعرض له ولا اجد مَن أذهب إليه اقول انى خُذِلت و ذلك  اصعب لو تعلم

الأربعاء، 22 يوليو 2020

‏هناك ايام يطير فيها المرء كالفراشات و ايام اخرى يكاد من ثقل قدمه ألا يتحرك ابدًا.
‏اؤمن دائمًا أن اصدق الضحكات لا تخرج إلا من اصحاب القلوب التى كاد أن يُبليها الحزن.

الجمعة، 17 يوليو 2020

‏و إن شعرتَ بالتيه يوما ما، إن شعرتَ أن العالم رغم اتساعه الا انه لم يعد يتسع لك، فلا تكابر بمفردك واترك اقدامك تأخذك نحو مَن يسكن قلبك فسأكون خير ضوء لكَ فى هذا الظلام الحالك
‏أخشي أن تكون أحلامي الورديه التى حلمت بها تجاه مستقبلى، مجرد احلام.

الاثنين، 13 يوليو 2020

‏عانيت كثيرا مع شعورى الذى يجتاحنى عندما انظر فى الساعه على امل ان الكثير من الساعات مرت و اليوم كاد ان ينتهى فأجد  عقرب الدقائق لم يتحرك بعد وكأن العقارب قررت دون استئذان ان تطوِّل الوقت اكثر واكثر تتغير معايير الوقت تلقائيا اثناء الانتظار،ذلك الذى يأكل كل خلاياى حتى كدت انتهى.

الجمعة، 10 يوليو 2020

شعرت بأنى عثرت على طريقى بعد سنين من التيه و التعب، شعرت بأنى وجدت منزلى بعد سنين من الرجف و الخوف ولكنى لم أشعر ابدًا ان هذا الطريق الذى انفقت عمرى عليه لم يكن له نهايه سوى هلاكى، هذا المنزل الذى ظننت دخولى عليه بدايه الراحه لم يكن إلا مرحله جديده من الخوف.. أشعر بأن قلبي وللمره الأولى خانني، اشعر بأن العالم لم يعد يتسع لي..عزيزى المرء يؤسفني قول لا تثق كثيرا بأولئك الذين تظنهم اصحاب روحك قد يأتى يوم يرحلون فيه ولا يتركون لك شئ حتى روحك، قد يأتي ذلك اليوم الذى لم احسب قدومه ابدًا

الجمعة، 3 يوليو 2020

‏و اسوأ ما قد يمر به المرء أن تصبح نفسه غريبه عنه كأنه لا يعرف ماذا تحب وماذا تكره ،كأنه لا يعرف ماذا ترغب فيه وماذا ترغب عنه.. كأنهما لم يتلاقيا ابدًا

الأربعاء، 1 يوليو 2020

‏تذكر كيف كانت احلامنا كبيره؟ 
تذكر كيف كنا نؤمن ان الكون لم يُخلق الا لنا؟
 تذكر كيف كنا حمقي؟