الأربعاء، 25 مارس 2020
لم اشعر بالوحده عند رحيلك، لم أشعر بالحزن، لم اشعر بأى شئ. ولكنى شعرت بالوحده عندما اجتاحتنى نوبه اكتئاب وبحثت عن كتف اميل عليه، و لن اجدك. شعرت بالوحده عندما أتى عيد ميلادى و لم تصلنى تلك الرساله المُنتظره منك. شعرت بالوحده عندما اردت ان اشاركك احد انتصاراتى و لم اجدك. شعرت بالوحده عندما مررت بأحد الأماكن التي كنا نلتقط فيها اجمل الصور ونقضى فيها اوقاتنا، ولم اجدك. اصبحت الشوارع مقابر بدون ضحكاتك، و اصبحت ايامى اسوء من المقابر فى غيابك، تلك اللحظات التى قضيناها معًا كانت تشعرنى بالحياه، لم امُت مازلت على قيد الحياة ورغم استهلاكى كميه كبيره من الأكسجين إلا أنى اختنق، يبدو ان الأكسجين وحده لم يَعُد كافى لإحيائي..ينقصه ابتسامتك، ينقصه صوتك، ينقصه وجودك.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق