الثلاثاء، 17 مارس 2020

"قد يموت المرء لأسباب مختلفة، قد يموت بسبب حادث، مرض خطير انتهك اعضاؤه حتى اعلنت استسلامها واقلعت عن العمل أو ربما اختار أن ينهى حياته بكامل إرادته، تتعد الأسباب والنتيجه واحدة، فى النهايه يقرر جسده ان يعانق التراب ولا يتركه ابدًا ومهما طالت إقامتك فإنك ستذهب في النهاية..‏الحقيقة أن هذا لا يُخيفنى ابدًا انا متصالح جدًا مع فكره الموت، لكنى أخشي أن ارحل قبل أن انل ما صليت إلى الله من اجله وبِتُ اتوسل إليه أن يحول ما في خيالي إلى واقع اعيشه، أخشى رحيلى قبل أن اودع امي وداع يليق بها، قبل أن نختلس ساعتين من يوم عمل شاق لنتشارك اول و اخر فنجان قهوة لنا،‏قبل أن تُفاجئنى بورده حمراء لطيفه مع خطاب بخط يدك يعانقه رائحتك التى لا تغادر انفى ابدًا..اخشي أن تنتهى حياتى قبل أن اودعها، اخشي أن تنتهى حياتي وهى لم تبدأ بعد."

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق