الخميس، 12 مارس 2020

وقت الغروب، وقت مناسب لأضع قدم فوق الاخرى و استند بها على الأريكة وافرد ظهرى لأُريح رأسى على الوساده التى تفصل بين ظهرى و بين الأريكة لأجعل منظر البحر امامى يأخذنى فى شرود طويل من الذكريات التى أصبحت ماضيًا على الرغم من أنها حاضره كل دقيقه فى ذهنى.. ذلم الشاطئ الذى التقينا فيه عندما فاض بك العشق وقررت الاعتراف بِحُبك لتلك الفتاه التى حين مللت منها نعَّتها بالمعتوهة! مؤسف أن يتمكن الزمن من تفريقنا عن بعض، عامين فقط استطاعوا أن يغيروا نظرتك لى من فتاه لو ضاعت منك ضاع عُمرك لأصبح فتاه معتوهة اجهل تمام الجهل عن شئ يسمى عزة النفس! لم يكن عليك الزُهد فى الدنيا لتقضى عمرك كله فى حُبى، لم اطلب ذلك.. انا شخص اتفهم النهايات جيدًا، أعرف متى يكون وقت الرحيل ومتى يكون وقت البقاء لكنى لم أكن على علم من قبل أن المُحب يمل من العلاقه بمرور الوقت! و ذلك الذى جعلنى اتشبث بك رغم محاولاتك فى الرحيل وليس لأنى معتوهة كما تظن.. ولكن كان يجب عليك ابداء الحزن على رحيلى ولو ليوم واحد فقط، كان يجب ألا تسمح لذكرياتنا ان تطاير من عقلك بنفس السهوله التى تطاير بها حبات الرمل على هذا الشاطئ، كان يجب الا تمحينى من قلبك بهذه السرعه، ولكن يبظو أنى لم أدخل قلبك من البداية كى أُمحى منه..قلبك الذى اشبه بتلك الصخور الصلبه على الشاطئ..افيق من شرودى لأجد الوقت تأخر و قد حلَّ الليل، ضيعت وقت الغروب فى ذكريات أكاد أشك أنها قد حدثت بالفعل لأنى للاسف لا املك اى دليل على ذلك وقد اثار شكوكى اكثر انك لا تكترث لهذه الذكريات، رحلت كأنه لم يكن بيننا ابدًا ليالٍ ولا خطابات ولا مكالمات ولا اى شئ! ولكن ثمه اشياء تظل عالقه فى اذهاننا على الرغم من مرور الزمن.. على الرغم من عدم وجود اى دليل لها..و لكنها تظل عالقة للابد فى ذهنى، و فى قلبى الذى لوثته ورحلت.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق