الجمعة، 27 نوفمبر 2020
الخميس، 26 نوفمبر 2020
الأربعاء، 25 نوفمبر 2020
السبت، 21 نوفمبر 2020
الاثنين، 16 نوفمبر 2020
- ولكنى مازلت لا اعرفك، من أنتِ؟
-- انا امرأه تهوي الفن، لا اجيد الرسم ولكن فى كل مره تقع عينى على احدي الرسومات يقع معها قلبي ايضًا، أستمع للموسيقي مغمضه العينين تاركه للالحان قلبي منهم مَن يضربه يمينًا و يسارًا و أخري تربت عليه بحنانها، أنا امرأة تتأثر بكل ماتعيشه، لازلت ابكى على تلك الروايه التى تناولت قصه حب كبيره ولكن كانت نهايتها صادمه لقلب البطل و البطله وكذلك لقلبي، كل الافلام الحزينه، كل الاماكن التى هُجرت، كل العلاقات التى انتهت لم تَكُف ابدا عن كسر قلبي، ربما لا أحب كل الحيوانات ولكنى لا اتحمل ابدا تعرضها للأذى، أنا امرأه تعشق الورد بكل الوانه و انواعه، تعشق كل جميل. امرأه تقف فى الشرفه تاركه شعرها للرياح تُشَكله مثلما تشاء، سانده بيدى على السور، رافعه رأسي للاعلى وكذلك احلامي، امرأه تعرف تمامًا كيف تسير كالملكات و فى قدميها الف جرح ينزف، تعرف كيف تبتسم اجمل ابتسامه وكذلك كيف تبكى اسوأ بكاء، امرأه لا تقتل الطفله التى تسكن روحها مهما شاهدت من قبح.. ربما لستُ تلك العاقلة التى تُجيد حساب كل كلمه وكل تصرف، أنا اتحدث واتصرف بكل مايُمليه عليَّ قلبي والقليل من عقلي، بإمكانى مسامحتك لأبعد حد ولكن حين اقرر التوقف عن ذلك سيصبح اعظم امنياتك هى التفاتى تجاهك او ربما رؤيتك.
اعرف تمامًا كيف اتقن دور الأم الحنونة التى تخشى على اولادها لمس الورق حتى لا يجرح اصابعهم و اعرف تمامًا كيف اتقن دور الأم التى تعاقب اولادها. ولكنى فى الحالتين اجيد صبرهن و رحمتهن وكذلك حكمتهن.
أنا امرأة تلفت انتباهى كل التفاصيل، تفرح بأبسط الاشياء و احيانًا تحزن لأتفه الأسباب، انا امرأه لا احب التعامل مع اى شخص مؤذى، اشعر ان مجرد الالتفات اليه خطيئة.
انا حصادك، ازرع ما تحب ولكن لا تندم ان لم يعجبك المحصول.
اشعر أن معرفتك بكل ذلك ستكون أجدر من معرفتك بأني احب البطاطس و الفاصوليا.
الأحد، 15 نوفمبر 2020
الاثنين، 9 نوفمبر 2020
لما تشوف الدنيا بصورة اوضح هتفهم إن مش كل حاجه صعبه عديت بيها هتخليك اقوى،فى مواقف هتاخد جزء من روحك زى مافى مواقف هتقويك،مش كل ال بعدوا عنك خسروك فى ناس هتتحسن من غيرهم و فى ال هتتعب فى غيابهم،مش كل القرارات تتاخد بعقلك عشان تضمن انك صح احيانا لازم تمشى ورا مشاعرك او توازن بينهم، و مش كل احساس جالك صح، احيانا صح و احيانا لا، مش كل قرار اخدته بارادتك صح احيانا فى قرارات هتاخدها بارادتك هتندم عليها بعدين، و اصلا مش كل القرارات هتبقى بارادتك سعات الحياه هتقررلك من نفسها من غير ما تاخد رايك، مش كل المشاكل لازم نواجها احيانا الهروب هيبقى افضل بس مش دايما. للاسف مفيش قواعد ولا قوانين ثابته نمشى عليها فى الحياه عشان نتجنب الاذى او عشان نواسى نفسنا بعد اى اذى. بس الحياه زى الى بترمى عليك صخره كبيره ياتطلع من تحتها يا اما متطلعش انت وشطارتك، بس الاكيد ان مهما كانت شطارتك مش هتطلع سليم، على الاقل هيبقى فيك خدوش حتى لو كان خدش واحد بس.
الأحد، 8 نوفمبر 2020
السبت، 7 نوفمبر 2020
الأربعاء، 4 نوفمبر 2020
لا ادرى اى قلب هذا الذى تسكنه الصلابه لدرجه انه لا يحن للذكريات؟ مهما كان الماضى سئ ولكن هناك الكثير من الذكريات التى لا ترحل عنى ابدا، اول مسكه يد، اول مره شعرت بالدفء حين سندت رأسى على قلبك بين ذراعيك، اول رجفة في اللقاء الاول، مازلت لا انسى جمال تلك الرجفة التى انتابتنى حين هربت من منزلى فقط لالقاك، كانت رجفة غريبه اختلطت فيها مشاعر الحب و الدفئ و الخوف ايضا، اول صورة لنا، لا انسى ابدا ذلك الاحساس الذى شعرت بيه تجاهك حين وجدتك تهرب من عالمك فجأه لتأمن بجانبى حينها شعرت انى مجبره على تهدئة روحك مهما كلفنى الأمر، ودت لو احرق العالم كله فقط لأنه احزنك، كنت على استعداد أن احارب العالم لنبقى معا.. ولكن كيف ومتى وصل الحال إلى التخلى بهذه السهوله، متى امتلكت هذه الصخره التى ترقد بين ضلوعك، لا تحن ولا تشتاق! احيانا اتمنى لو امتلك مثلها فقط لاتخلص من حُبك.
الأحد، 1 نوفمبر 2020
اعرف تماما تلك الغصه التى تجتاح القلب فجأه لحظة ادراك أن كل ما بذلت روحك وقلبك من اجله لم يكن سوى وهمًا تعيشه انت فقط، لحظة خسارتك كل شئ حتى نفسك. اعرف ماذا يعنى ان تفشل كل محاولاتك فى النهوض وتنتهى بك المحاولات وانت تتلوى من كثره الشروخ فى قلبك، وعينك صنابير مفتوحه لا تتوقف. مَن يرى شعرك المهندم و ملابسك المُختارة بعنايه لا يُصدق مدى بعثره روحك من الداخل، ولكنى اعرف ايضا تلك الايام التى تستسلم فيها فَتظهر بعثره روحك على وجهك، وانت غير مبالٍ لانشغالك فى هم اعظم. كم ليله نمت وفى قلبك سنين من البكاء، كم تجعيده فى وجهك إثر حزن كبير، كم ضحكه لحظه صدمتك، كم دمعه هربت من عينك، كم خذلان خدش روحك، كم اذى تعرضت له من أشخاص تخاف عليهم من الاذى، كم نظرة حزن سكنت عينك بعدما كانت لا تخلو من لمعانها، كم ذكرى شَكَكت فى وجودها بعد رحيل أصحابها بطريقه تجعلك تشُك فى وجودهم ايضا.. اعرف كل ذلك،مررت بها ولازلت حتى هذه اللحظة امُر، تلك المشاعر كلها و اكثر منها، تضرب قلبي تماما من المنتصف بلا رحمة، كلما حاولت الهروب منها و انكارها تضرب بقوه اكثر، مهما سافرت مبتعدا عنها اجد قدمى تسوقنى اليها،مهما حاولت النجاه اجد نفسي غارقا فيها، اصبحت تسكن بداخلى وللاسف لا اجيد الهرب منى.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)