الجمعة، 6 مارس 2020
"ربما السبب الأكبر في حُزنى هو أنى لم أجد من اتحدث معه عن خيباتى و آلامى، عن انتصاراتى وسعادتى..احتفظت بكل شئ لى وحدى حتى كنت اشعر فى بعض الاوقات ان صدرى يضيق من كثرة الكلام الذى لم ابُح به، تلك الحروف التى لم انطقها كانت تلتف حول عُنقى حتى كدت أن أختنق، لانى لم اجد مُستمع، لم اجد من يهتم لحقيقه مشاعرى، ربما كان سيتغير الوضع قليلا لو شعرت أنى لست وحيدًا، ربما كنت سأصبح اقل حزنًا، ربما كانت ستصبح روحى أقل انطفاءً..كل ما كنت اتمناه من هذا العالم البائس-الذى لم ينصفنى ولو لمره واحده- ان اجد بجانى شخص واحد فقط اتحدث معه وكأنى اتحدث مع نفسى فى غرفه مغلقة، ولكن هذه الأمنيات انضمت مؤخرًا إلى تلك الخيبات التى هلكتنى بعد انتصارها علىَّ."
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق