اعتذر لك عن مزاجيتى المُفرطه التى تجعلنى ارافقك مثل ظلك يومًا وفي اليوم التالي تستيقظ لتجدني اختفيت وكأنى لم أُخلق من قبل، انتَ لا تعلم كم اعاني من الافكار المميته التى تنهش عقلي كل يوم و الاصوات التى دائما تتردد في مسامعي وتدفعني للهرب، انت حقًا لا تدرك ماذا يفعل الخوف بالإنسان! لكن اقسم أن ذلك الخوف لم يجرؤ يوما علي تغير مكانتك في قلبي، ستظل دائما الاغلي و الاعز ولكن بيننا جبل ضخم من الخوف يحتاج من يتسلقه، لا شك ان وجع الفقدان نال مني وسيطر على سعادتى.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق