لم يأخد أحد من قلبى ما أخذت أنتَ، دائما اتلهف لرؤيتكَ، تبدو لى بمثابة آخر لمبه مضيئه فى غرفتى شديده الظلام لكنها تنير الغرفة مثلما تنير روحى، لديك قدره عظيمه فى جعلى اغرق في حُبكَ بطريقة غريبه وكل مره ظننت أننى لن اغرق اكثر من ذلك وجدت نفسى اعرف اكثر و اكثر ولكن الغرق هذه المره مثير ولذيذ ذلك الغرق الذى تشعر فيه بالأمان وعلى الرغم من عدم وجود اى قشه اتشبث بها إلا أننى علي يقين تام بأن هذا الغرق آخره نجاه.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق