الاثنين، 23 مارس 2020
حدث ماكنت اخشاه وقد اصبحت أشعر بالغربه فى وجودك، وجودك الذى كان بمثابه وطن دافئ يحتوينى اصبح ارض من الجليد، نزاعتنا التى كانت تقوى علاقتنا اصبحت تضعفها، عتابى لكَ علي تصرفاتك اصبح ممل بالنسبه لكَ يجعلك تبحث عن مهرب منه، حاولت مرارًا وتكرارًا حتى لا تصبح علاقتنا هشة بهذه الدرجه لأنى اتألم عندما تكون أعز الناس على قلبى ولكن ما يحدث بيننا يجعلنا نتصرف كالغرباء. حاولت مرارًا ولكنى لم اراك ابدًا تحاول من اجلى، حتى بدأت تتسلل لعقلى افكار مريبه مثل انه من الممكن أن انى لم أكن بالنسبه لك الا شخص عابر، مثل انك مللت منى ولم تعد ترغب فى وجودى.. أخشى أن تكون هذه الافكاى صحيحة، اخشى على قلبى من الوجع كثيرًا فقد تحمل ما لا يُحتمل، لن يستوعب عقلى صدمات اكثر من تلك التى تعرضت إليها.. لطالما تمنيت ان ارى منزلتى فى قلبك، ان اعرف مقدار حُبك لي، ولكنى اخاف الصدمات و الخذلان فأحيانا بعض أنواع المعرفه لا تكون إلا لهلاكك وتدميرك.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق