السبت، 18 أبريل 2020

ولكن ياعزيزى المُحب لا يترك الآخر لظلام افكاره يبتلعه، لا يطمئن على الآخر كي يُظهر اهتمامه فقط و إنما ليرتاح قلبه وتستكين روحه، لا يبخل علي شريكه بقليل من السعاده حتى ولو كانت بكلمة، المُحب لا يمل ولا تموت لهفته، لا تسيطر الرتابه على المكان ولا تتغير معايره لحساب الوقت عند لقاء حبيبه.. دعنا نعترف أمام أنفسنا أن علاقتنا لوثت كل معاني الحُب عار علينا اذا احتسبنا هذا العبث حبًا، لا تلومنى على فراقنا كلانا يعلم جيدًا أن مثل هذه العلاقات المؤذيه لا تستحق العيش.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق