السبت، 11 أبريل 2020

راودنى كابوسًا مخيفًا بالامس شعرت بنفسى وانا اجاهد من اجل التقاط انفاسى بصعوبه، شعرت بدقات قلبي الذى كاد ان يفقد صوابه لما يحصل شعرت بجسدى وهو يرتجف من شده الرعب، سمعت صوتى يرتفع وانا استعيذ بالله واستيقظت والعرق يتصبب مني بقسوة..كنت اظن ان الحياة يمكن أن تعطيني قِسطًا من الراحة ولو لوقت قليل ولكن يبدو أن حتى النوم الذى يعتبره الجميع راحتهم، لم انل منه راحتي، يبدو أن الحياة اكتفت بأن تساعدنى في نجاتى من ذلك الوحل الذى اغرق فيه يوميًا، ولكن بكل أسف انا انجو منه لاغرق فيه غدًا من جديد.. لم اطلب سوي الراحه ولم تكف ابدًا عن ايذائى.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق