لنتنازل انا وأنتَ عن ذلك الكبرياء اللعين الذى يبنى بيننا الكثر من الحواجز ولترسل لي تلك الرساله التى لطالما كنت انتظرها، اريدك بجانبي.. و إن كنت تخشي كبريائك فأنا بالأساس اتلهف لسماع صوتك و لرؤيه ملامحك الجميلة من بين سطور رسالتك، دعننا ننسى كبريائنا قليلًا ولنكن سويًا ولو لوقت قليل، لا شيء يعادل لحظاتنا الجميلة التى تهون علينا تعب الحياة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق