وتبقى عالقا فى المنتصف لا تعرف أين تذهب او كيف تتصرف، ذلك المنتصف المميت الذى ينهش عقلك من كثره الافكار المبهمه والصاخبه التى تدور فيه وعلى الرغم من كثره افكارك إلا أنك لا تجد حلاً واحدًا يريحك من عناء هذه الرحله المرهقه، تتمنى لو تجد من تشاركه افكارك ،تتمنى لو تجد على الأقل شخص واحد يشعرك بأنك لست وحيدًا ولكن لا احد. انت وحدك تماما وسط حيرتك التى ستفتك بك، ربما تصل لذلك الحل الذى سيكون فى اعتقادك أنه مناسب لك لكن حتمًا ستصل له مرهق ثلهث من مشقه الطريق وطوله..لن تصل إلا بعد ان تنال منك افكارك وتنتصر عليك، حتى تصل بك الدرجه ان تتمنى لو كنت جماد لا يفكر ولا يشعر فقط ثابت.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق