السبت، 29 فبراير 2020
ثم ادركت ان التعب يسكن روحي و ليس جسدي فلم يَعُد يغمض لي جفن بعدما كنت أنام يومًا كاملًا، لطالما تمنيت ان اجد حلًا لمشاكلى ولكنى كنت دائماً اهرب منها بالنوم أصبح امر صعب عليَّ أن أرى مشاكلى تتكاثر و أنا لا املك طاقه لمواجهة كل هذا، لا املك طاقه تجعلنى انهض من سريرى حتى فلقد اصبح النهوض مره من السرير أمر صعب يتطلب طاقه كبيره و انا افتقر كل هذه الطاقة..اصبح كل شئ مرهق ومتعب حتى لو لم يكن كذلك.. وبائت محاولاتى للهروب من هذه الحالة بالفشل، فقررت الاستسلام لنوبه جديده من الاكتئاب المُميت وأصبحت على قيد الحياة لأنى لا املك حريه الرحيل..
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق