الجمعة، 28 فبراير 2020

"جُرحت يدى و أصاب الزُعر أمى وهمت بسرعه تبحث عن أى شئ يمكن فعله لتُسعِف ذلك الجرح الذى كان ينزف مثلما تنزف روحى ولم تلاحظ، لم تلاحظ كميه الجروح التى نالت من روحى، لم تلاحظ روحى وهى تحترق، لم تلاحظ نبضات قلبى غير المنتظمه، لم تلاحظ يدى وهى ترتجف، لم تلاحظ جفن عينى الذى بدا عليه اثار الدموع والحزن، ااه يا امى لو تعلمى أن ذلك الجرح الذى اصاب القلق لديك لا يكون شئ بالنسبه للجروح التى اعتنقت قلبى وروحى  ولا احد يلاحظ، لا احد يلاحظ الا ذلك الجُرح الذى فاض به وبدا فى النزيف.. لا احد يعلم انك بالفعل تعانى إلا عندما تسقط ارضًا او تنطق حواسك رغمًا عنك."

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق