الجمعة، 28 فبراير 2020

تكمن مشكلتى دائما فى اننى ادخل في اشياء اكون فيها الطرف الوحيد، اكتب دائما لمن لايقرأ، اقع فى حب من لا يلاحظ وجودى، يكون اختيارى الاول اشخاص اكون اختيارها الاخير او لا اكون من ضمن اخيارتها.. قضيت حياتى كلها اشعر بمشاعر لا احد يبادلنى اياها حتى اُستهلكت تماما، حتى قررت اعتزال البشر والعوده الى وحدتى وهدوئى وبنيت اسوار حولى من الكتب وفناجين القهوة وموسيقتى الحزينه، حتى انى ف اوقات انكسارى لا اجد بجانبى سوى الدفتر وقلمى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق