الجمعة، 25 سبتمبر 2020
الاثنين، 14 سبتمبر 2020
لا ادرى كيف اصبحت اماءة رأسي تجهدنى بهذا القدر ولا اعلم كيف الحزن اتخذ مسكنه فى قلبي بهذه السرعة!
هل حدث ذلك بين ليله وضُحاها ام استغرق الأمر شهور عديده ولكنى لم انتبه او ربما تعمدتُ عدم الانتباه ظنًا منى أن كثرة المحاولات كفيله لجعل كل شئ بخير،
ولكن النهايه كانت مؤذيه كثيرا لقلبي، فَكم ذنب اقترفت لأُعاقب بتركى فى المنتصف دائما، كم ذنب اقترفت كى اضحى بروحى وقلبى من أجل شئ لم يكن إلا سرابا، كم ذنب اقترفت كى تمتلئ رأسى بأسئلة لا اجابه لها سوى أنى شخص لا يُطاق دائما؟
فضلت دائما اختيار الآخرين على اختيارى لنفسى ولذلك لم يختارنى أحد.
الأربعاء، 2 سبتمبر 2020
السبت، 22 أغسطس 2020
لم أُشفى ابدًا، مازلت ابكي على ذلك الجرح الذى قرر أن يستوطن ذراعى منذ صغري، مازلت اغضب من نفسى كلما شممت بالصدفة رائحة العطر الذى كسرته فى لحظه طيش، مازال اصبعى فارغًا بعد ذلك الخاتم الذى اضعته ولم انتبه له لكثرة العواصف في عقلي،مازال جسدى يؤلمنى كلما تذكرت تلك الصفعة التى تلقيتها من ابى فى سن صغير ولكن لم اتذكر ابدا سببها، مازال قلبي يؤلمنى كلما تذكرت ما عيشته بعدما تركنى صديقي بلا سبب، مازال فمي يعج بالكثير من الكلام الذى لم يسمعه احد، مازال عالق فى ذهنى كل لحظه تألمت فيها منذ ولادتى الى الآن.. ربما ذلك سبب حساسيتي المفرطة او تغير مزاجى بين الثانية و الاخرى لا اعلم ما تسبب فيه بالظبط لكنه حتما تسبب فى الكثير و الكثير من الأشياء التى لم يحاول أن يفهمها احد، لم يحاول أحد ان يضمد جروحى، لم يحاول أحد ان يفهم انى مازلت لم أشفى من كل جرح تسبب فيه الماضى و الحاضر.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)