الاثنين، 14 سبتمبر 2020

لا ادرى كيف اصبحت اماءة رأسي تجهدنى بهذا القدر ولا اعلم كيف الحزن اتخذ مسكنه فى قلبي بهذه السرعة!
 هل حدث ذلك بين ليله وضُحاها ام استغرق الأمر شهور عديده ولكنى لم انتبه او ربما تعمدتُ عدم الانتباه ظنًا منى أن كثرة المحاولات كفيله لجعل كل شئ بخير،
ولكن النهايه كانت مؤذيه كثيرا لقلبي، فَكم ذنب اقترفت لأُعاقب بتركى فى المنتصف دائما، كم ذنب اقترفت كى اضحى بروحى وقلبى من أجل شئ لم يكن إلا سرابا، كم ذنب اقترفت كى تمتلئ رأسى بأسئلة لا اجابه لها سوى أنى شخص لا يُطاق دائما؟
 فضلت دائما اختيار الآخرين على اختيارى لنفسى ولذلك لم يختارنى أحد.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق