شئ ما يرقد فى صدرى يحرقني بإستمرار، لا تكفى كل مياه الارض لإطفاء ذلك الحريق كأنه فاقد لكل معانى الاخماد ولا يعرف سوى الاستمرار، شئ ثقيل جدا يعوق كل شئ حتى انه لا يسمح لسعادتى بالمرور من حلقى، لا اعلم ماهو.. ربما خذلان قديم، صراخ يأبى الخروج،ربما لم تكن الا حفلة شواء وانا لست مدعو
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق