السبت، 22 أغسطس 2020
لم أُشفى ابدًا، مازلت ابكي على ذلك الجرح الذى قرر أن يستوطن ذراعى منذ صغري، مازلت اغضب من نفسى كلما شممت بالصدفة رائحة العطر الذى كسرته فى لحظه طيش، مازال اصبعى فارغًا بعد ذلك الخاتم الذى اضعته ولم انتبه له لكثرة العواصف في عقلي،مازال جسدى يؤلمنى كلما تذكرت تلك الصفعة التى تلقيتها من ابى فى سن صغير ولكن لم اتذكر ابدا سببها، مازال قلبي يؤلمنى كلما تذكرت ما عيشته بعدما تركنى صديقي بلا سبب، مازال فمي يعج بالكثير من الكلام الذى لم يسمعه احد، مازال عالق فى ذهنى كل لحظه تألمت فيها منذ ولادتى الى الآن.. ربما ذلك سبب حساسيتي المفرطة او تغير مزاجى بين الثانية و الاخرى لا اعلم ما تسبب فيه بالظبط لكنه حتما تسبب فى الكثير و الكثير من الأشياء التى لم يحاول أن يفهمها احد، لم يحاول أحد ان يضمد جروحى، لم يحاول أحد ان يفهم انى مازلت لم أشفى من كل جرح تسبب فيه الماضى و الحاضر.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق