السبت، 1 أغسطس 2020

تلك الأوقات التى كنت ادفن نفسى فيها وسط الافلام، كنت اعيش في المسلسلات وكأنها حياتى، اغرق في الروايات وكأنها عالمى الوحيد، اتأثر بكل موسيقي هادئه تمر بجانب اذنى.. لم اكن مستمتعًا بقدر ما كنت هاربًا، هاربًا من حياتى لحياه مؤقته ولكنها افضل، هاربًا من عالمى إلى عالم اقل قسوة.. كانت صدمتى الكبيره هى تلك اللحظه التى افيق فيها على واقع ظننته انتهى عقب هروبى فى احدى العوالم الوهميه.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق