الأحد، 8 نوفمبر 2020
السبت، 7 نوفمبر 2020
الأربعاء، 4 نوفمبر 2020
لا ادرى اى قلب هذا الذى تسكنه الصلابه لدرجه انه لا يحن للذكريات؟ مهما كان الماضى سئ ولكن هناك الكثير من الذكريات التى لا ترحل عنى ابدا، اول مسكه يد، اول مره شعرت بالدفء حين سندت رأسى على قلبك بين ذراعيك، اول رجفة في اللقاء الاول، مازلت لا انسى جمال تلك الرجفة التى انتابتنى حين هربت من منزلى فقط لالقاك، كانت رجفة غريبه اختلطت فيها مشاعر الحب و الدفئ و الخوف ايضا، اول صورة لنا، لا انسى ابدا ذلك الاحساس الذى شعرت بيه تجاهك حين وجدتك تهرب من عالمك فجأه لتأمن بجانبى حينها شعرت انى مجبره على تهدئة روحك مهما كلفنى الأمر، ودت لو احرق العالم كله فقط لأنه احزنك، كنت على استعداد أن احارب العالم لنبقى معا.. ولكن كيف ومتى وصل الحال إلى التخلى بهذه السهوله، متى امتلكت هذه الصخره التى ترقد بين ضلوعك، لا تحن ولا تشتاق! احيانا اتمنى لو امتلك مثلها فقط لاتخلص من حُبك.
الأحد، 1 نوفمبر 2020
اعرف تماما تلك الغصه التى تجتاح القلب فجأه لحظة ادراك أن كل ما بذلت روحك وقلبك من اجله لم يكن سوى وهمًا تعيشه انت فقط، لحظة خسارتك كل شئ حتى نفسك. اعرف ماذا يعنى ان تفشل كل محاولاتك فى النهوض وتنتهى بك المحاولات وانت تتلوى من كثره الشروخ فى قلبك، وعينك صنابير مفتوحه لا تتوقف. مَن يرى شعرك المهندم و ملابسك المُختارة بعنايه لا يُصدق مدى بعثره روحك من الداخل، ولكنى اعرف ايضا تلك الايام التى تستسلم فيها فَتظهر بعثره روحك على وجهك، وانت غير مبالٍ لانشغالك فى هم اعظم. كم ليله نمت وفى قلبك سنين من البكاء، كم تجعيده فى وجهك إثر حزن كبير، كم ضحكه لحظه صدمتك، كم دمعه هربت من عينك، كم خذلان خدش روحك، كم اذى تعرضت له من أشخاص تخاف عليهم من الاذى، كم نظرة حزن سكنت عينك بعدما كانت لا تخلو من لمعانها، كم ذكرى شَكَكت فى وجودها بعد رحيل أصحابها بطريقه تجعلك تشُك فى وجودهم ايضا.. اعرف كل ذلك،مررت بها ولازلت حتى هذه اللحظة امُر، تلك المشاعر كلها و اكثر منها، تضرب قلبي تماما من المنتصف بلا رحمة، كلما حاولت الهروب منها و انكارها تضرب بقوه اكثر، مهما سافرت مبتعدا عنها اجد قدمى تسوقنى اليها،مهما حاولت النجاه اجد نفسي غارقا فيها، اصبحت تسكن بداخلى وللاسف لا اجيد الهرب منى.
السبت، 31 أكتوبر 2020
الأربعاء، 28 أكتوبر 2020
اشعر بالحزن كلما مررت من مكان كانت تسكنه يوما امنيات شخص ما ولكنها تحطمت على صخره الواقع او الوهم، اشعر بالخزى تجاه كل شخص تعرض للخذلان فى موضع طمأنينته، تجاه كل مهموم لم يجد من يلاحظ ذلك، تجاه كل محاوله باءت بالفشل، ينتابنى الأسى تجاه كل العلاقات التى كان يملؤها الحب ولكنها انتهت، الصداقه التى مر عليها سنوات حتى تملَّك منها الملل، الاماكن التى جار عليها الزمن فأصبحت فارغه لا يسكنها سوى روح قديمة لاشخاص اقدم، كل الافلام التى نالت قلبي و لكن لم تحصل على نجاح حقيقي، كل الاغانى التى احببتها ولكن لم اجد مَن يشاركنى استماعها، الأشخاص الذين اتخذوا من وحدتهم رفيقا لم يتقوفوا ابدا عن كسر قلبي.. كلما ظننت أن العالم سيتوقف عن الظلم وجدت تلك التفاصيل التى اشاهدها يوميا ولا تكف عن كسر قلبي، لا اعلم السبب، او ربما اعلم ولكن اخشى ان اعترف بحقيقة ان تلك التفاصيل تذكرنى بايام ظننت انى دفنتها بداخلى، ولكن رغم ذلك مازالت حيه!
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)