الأحد، 1 نوفمبر 2020
اعرف تماما تلك الغصه التى تجتاح القلب فجأه لحظة ادراك أن كل ما بذلت روحك وقلبك من اجله لم يكن سوى وهمًا تعيشه انت فقط، لحظة خسارتك كل شئ حتى نفسك. اعرف ماذا يعنى ان تفشل كل محاولاتك فى النهوض وتنتهى بك المحاولات وانت تتلوى من كثره الشروخ فى قلبك، وعينك صنابير مفتوحه لا تتوقف. مَن يرى شعرك المهندم و ملابسك المُختارة بعنايه لا يُصدق مدى بعثره روحك من الداخل، ولكنى اعرف ايضا تلك الايام التى تستسلم فيها فَتظهر بعثره روحك على وجهك، وانت غير مبالٍ لانشغالك فى هم اعظم. كم ليله نمت وفى قلبك سنين من البكاء، كم تجعيده فى وجهك إثر حزن كبير، كم ضحكه لحظه صدمتك، كم دمعه هربت من عينك، كم خذلان خدش روحك، كم اذى تعرضت له من أشخاص تخاف عليهم من الاذى، كم نظرة حزن سكنت عينك بعدما كانت لا تخلو من لمعانها، كم ذكرى شَكَكت فى وجودها بعد رحيل أصحابها بطريقه تجعلك تشُك فى وجودهم ايضا.. اعرف كل ذلك،مررت بها ولازلت حتى هذه اللحظة امُر، تلك المشاعر كلها و اكثر منها، تضرب قلبي تماما من المنتصف بلا رحمة، كلما حاولت الهروب منها و انكارها تضرب بقوه اكثر، مهما سافرت مبتعدا عنها اجد قدمى تسوقنى اليها،مهما حاولت النجاه اجد نفسي غارقا فيها، اصبحت تسكن بداخلى وللاسف لا اجيد الهرب منى.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق