الأربعاء، 4 نوفمبر 2020

لا ادرى اى قلب هذا الذى تسكنه الصلابه لدرجه انه لا يحن للذكريات؟ مهما كان الماضى سئ ولكن هناك الكثير من الذكريات التى لا ترحل عنى ابدا، اول مسكه يد، اول مره شعرت بالدفء حين سندت رأسى على قلبك بين ذراعيك، اول رجفة في اللقاء الاول، مازلت لا انسى جمال تلك الرجفة التى انتابتنى حين هربت من منزلى فقط لالقاك، كانت رجفة غريبه اختلطت فيها مشاعر الحب و الدفئ و الخوف ايضا، اول صورة لنا، لا انسى ابدا ذلك الاحساس الذى شعرت بيه تجاهك حين وجدتك تهرب من عالمك فجأه لتأمن بجانبى حينها شعرت انى مجبره على تهدئة روحك مهما كلفنى الأمر، ودت لو احرق العالم كله فقط لأنه احزنك، كنت على استعداد أن احارب العالم لنبقى معا.. ولكن كيف ومتى وصل الحال إلى التخلى بهذه السهوله، متى امتلكت هذه الصخره التى ترقد بين ضلوعك، لا تحن ولا تشتاق! احيانا اتمنى لو امتلك مثلها فقط لاتخلص من حُبك. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق