الثلاثاء، 13 أكتوبر 2020
الاثنين، 12 أكتوبر 2020
لم يؤذى قلبي اكثر من تلك الذكريات الجميلة ولكن مع الأشخاص الخطأ، ففى كل مره مررت من طريق مشينا فيه سويا لا اعلم ما الذكريات التى تضرب بعقلى فجأه! لا اعلم ماذا عليّ ان اتذكر بالظبط! أيجب ان اتذكر كم كنت سعيده يومها وكم كانت عينى صافيه، كيف كان قلبي يمتلئ بحُبك، كيف كان عقلي خالى من ايه افكار تفسد راحتى؟ ام عليّ أن اتذكر كيف كنت سابحة فى عالم من الاوهام ولا شئ مما شعرتُ به تجاهك متبادل، كم كُسر قلبى عندما ادركت انى كنت اراك كل شئ بينما انت لا ترانى ابدا؟ لا اعلم ماذا علىّ ان اشعر عند استماعى لتلك الاغانى التى تبادلناها، فى الحقيقه انا لا اذهب اليها بينما هى مَن تقتحم اذنى فجأة او بالاحرى قلبي. مازلت متعجبه لوقوعى فى حب كل الاغانى التى كانت بيننا رغم اختلاف اذواقنا!
عندما فقدتك، فقدت الكثير معك..الكثير من الموسيقى التى تؤلم قلبى، الطرق التى منعت قدمى عنها، رائحتك التى تذكرنى كم كنت مطمئنه و خائفة فى نفس الوقت بجوارك، تخليت عن كل شئ يذكرنى بك خشيةً ان يكسر قلبي مثلما فعلتْ حتى أنى تخليت عن نفسى التى لم تكُف عن حبك يوما رغم ادراكها بأنك لا تستحق، تركت قطعه من قلبى فيك، و قطعه من روحى فى كل ذكرى بيننا.
الأربعاء، 7 أكتوبر 2020
الجمعة، 25 سبتمبر 2020
الاثنين، 14 سبتمبر 2020
لا ادرى كيف اصبحت اماءة رأسي تجهدنى بهذا القدر ولا اعلم كيف الحزن اتخذ مسكنه فى قلبي بهذه السرعة!
هل حدث ذلك بين ليله وضُحاها ام استغرق الأمر شهور عديده ولكنى لم انتبه او ربما تعمدتُ عدم الانتباه ظنًا منى أن كثرة المحاولات كفيله لجعل كل شئ بخير،
ولكن النهايه كانت مؤذيه كثيرا لقلبي، فَكم ذنب اقترفت لأُعاقب بتركى فى المنتصف دائما، كم ذنب اقترفت كى اضحى بروحى وقلبى من أجل شئ لم يكن إلا سرابا، كم ذنب اقترفت كى تمتلئ رأسى بأسئلة لا اجابه لها سوى أنى شخص لا يُطاق دائما؟
فضلت دائما اختيار الآخرين على اختيارى لنفسى ولذلك لم يختارنى أحد.
الأربعاء، 2 سبتمبر 2020
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)