الأحد، 13 سبتمبر 2020

الأربعاء، 2 سبتمبر 2020

‏شئ ما يرقد فى صدرى يحرقني بإستمرار، لا تكفى كل مياه الارض لإطفاء ذلك الحريق كأنه فاقد لكل معانى الاخماد ولا يعرف سوى الاستمرار، شئ ثقيل جدا يعوق كل شئ حتى انه لا يسمح لسعادتى بالمرور من حلقى، لا اعلم ماهو.. ربما خذلان قديم، صراخ يأبى الخروج،ربما لم تكن الا حفلة شواء وانا لست مدعو

السبت، 22 أغسطس 2020

لم أُشفى ابدًا، مازلت ابكي على ذلك الجرح الذى قرر أن يستوطن ذراعى منذ صغري، مازلت اغضب من نفسى كلما شممت بالصدفة رائحة العطر الذى كسرته فى لحظه طيش، مازال اصبعى فارغًا بعد ذلك الخاتم الذى اضعته ولم انتبه له لكثرة العواصف في عقلي،مازال جسدى يؤلمنى كلما تذكرت تلك الصفعة التى تلقيتها من ابى فى سن صغير ولكن لم اتذكر ابدا سببها، مازال قلبي يؤلمنى كلما تذكرت ما عيشته بعدما تركنى صديقي بلا سبب، مازال فمي يعج بالكثير من الكلام الذى لم يسمعه احد، مازال عالق فى ذهنى كل لحظه تألمت فيها منذ ولادتى الى الآن.. ربما ذلك سبب حساسيتي المفرطة او تغير مزاجى بين الثانية و الاخرى لا اعلم ما تسبب فيه بالظبط لكنه حتما تسبب فى الكثير و الكثير من الأشياء التى لم يحاول أن يفهمها احد، لم يحاول أحد ان يضمد جروحى، لم يحاول أحد ان يفهم انى مازلت لم أشفى من كل جرح تسبب فيه الماضى و الحاضر.

الأربعاء، 12 أغسطس 2020

‏كان يكفي أن تخطو باتجاهى خطوة واحدة فقط وكنت سأطير اليك، ولكنك بخلت
يؤلمنى كونى شخصًا لم يبذل احدا جهدا للحفاظ عليَّ، لم يسعي احد للحصول على سعادتى، لم يركز احد في تفاصيلى،ماذا احب و ماذا اكره كان شيئا عديم الاهمية بالنسبة للجميع، كنت دائما مهمش في حياه الكل لم أشعر يوما ان وجودى يشكل فارقا ،لم أشعر يوما اني شخص جيد او على الاقل شخص عادى، كنت دائما غير مفضل للكل.. يؤلمنى كونى بذلت قلبي و روحى وكل شئ ولم تتغير حقيقه انى شخص عابر فى حياه الجميع

الأحد، 9 أغسطس 2020

‏أخبرته يومًا أنى احب عطره، كنت ادفع نفسي بين ذراعيه كى تعلق رائحته بي و اهمس فى أُذنه "كلما شممت رائحتك شعرت بوجودك بجانبى، فيطمئِن قلبي حتى لو كان يرتجف من القلق."
في اليوم التالي،اهدانى عطره ثم همس لي"يكفي أن تضعيه علي يديكِ، فسأكون بجانبك في كل وقت وكل مكان،لن افارقكِ ابدًا."