الأحد، 8 مارس 2020
لم يأخد أحد من قلبى ما أخذت أنتَ، دائما اتلهف لرؤيتكَ، تبدو لى بمثابة آخر لمبه مضيئه فى غرفتى شديده الظلام لكنها تنير الغرفة مثلما تنير روحى، لديك قدره عظيمه فى جعلى اغرق في حُبكَ بطريقة غريبه وكل مره ظننت أننى لن اغرق اكثر من ذلك وجدت نفسى اعرف اكثر و اكثر ولكن الغرق هذه المره مثير ولذيذ ذلك الغرق الذى تشعر فيه بالأمان وعلى الرغم من عدم وجود اى قشه اتشبث بها إلا أننى علي يقين تام بأن هذا الغرق آخره نجاه.
الجمعة، 6 مارس 2020
"ربما السبب الأكبر في حُزنى هو أنى لم أجد من اتحدث معه عن خيباتى و آلامى، عن انتصاراتى وسعادتى..احتفظت بكل شئ لى وحدى حتى كنت اشعر فى بعض الاوقات ان صدرى يضيق من كثرة الكلام الذى لم ابُح به، تلك الحروف التى لم انطقها كانت تلتف حول عُنقى حتى كدت أن أختنق، لانى لم اجد مُستمع، لم اجد من يهتم لحقيقه مشاعرى، ربما كان سيتغير الوضع قليلا لو شعرت أنى لست وحيدًا، ربما كنت سأصبح اقل حزنًا، ربما كانت ستصبح روحى أقل انطفاءً..كل ما كنت اتمناه من هذا العالم البائس-الذى لم ينصفنى ولو لمره واحده- ان اجد بجانى شخص واحد فقط اتحدث معه وكأنى اتحدث مع نفسى فى غرفه مغلقة، ولكن هذه الأمنيات انضمت مؤخرًا إلى تلك الخيبات التى هلكتنى بعد انتصارها علىَّ."
الأربعاء، 4 مارس 2020
"تلك اللحظات التى شعرت فيها بالوحده على الرغم من وجودك، اللحظات التى كنت احتاج الطمأنينة فيها ولم اجدها منك، اللحظات التى استنجدت بكَ ولم اجدك، اللحظات التى اردت فيها من يسمعنى و لم تُصغِ، الرسائل التى انتظرتها منك ولم تصل، الكلمات التى احتجتها منك ولم اسمعها، العتاب الذى كنت تهرب منه.. ذلك السبب فى بناء الحواجز بيننا، الحواجز التى كانت أقوى من حُبنا مهما حاولنا لا تُكسر، التفاصيل التى كانت أخر إهتمامك كانت أول إهتمامى ولكنك للأسف لم تفهم، من الصعب عليَّ الرحيل عنك، و لكنى فقدتك قبل ان ارحل ولذلك وجب عليَّ الرحيل.
الثلاثاء، 3 مارس 2020
الاثنين، 2 مارس 2020
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)