اتمنى أن اعيش ذلك اليوم الذى اتحرر فيه من قيودى كلها، استيقظ من النوم خفيفه لا خوف لا قلق لا توتر لا افكار وحشيه تعصف بي فقط طمأنينة وحسب.. لا اعلم كم من الاميال سأقطع وكم من المعارك سأخوض ولكن اصبحت على يقين أن مهما كان هذا الطريق صعب فإن صعوبته لن تتجاوز صعوبة كونى اسيره لصراعاتى الداخليه.. اتمنى الا تكن هذه الامنيه مجرد امنيه منزلقه من بين يداى لصندوق الامنيات منتهية الصلاحية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق