السبت، 17 أكتوبر 2020

اتذكر جيدًا كيف اعترانى شعور الوحده عندما هاجر احد جيرانى من الحي فلم أعد استيقظ كل يوم على صوت بكاء صغيرهم، انني كثير التعلق بكل شئ مر من حياتى حتى أنى افتقد صوت بكاء الطفل المزعج، فماذا تتوقع ان اشعر تجاه كل شئ لامس قلبي و روحى يومًا ولكنه اختفي؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق