الأربعاء، 12 أغسطس 2020

‏كان يكفي أن تخطو باتجاهى خطوة واحدة فقط وكنت سأطير اليك، ولكنك بخلت
يؤلمنى كونى شخصًا لم يبذل احدا جهدا للحفاظ عليَّ، لم يسعي احد للحصول على سعادتى، لم يركز احد في تفاصيلى،ماذا احب و ماذا اكره كان شيئا عديم الاهمية بالنسبة للجميع، كنت دائما مهمش في حياه الكل لم أشعر يوما ان وجودى يشكل فارقا ،لم أشعر يوما اني شخص جيد او على الاقل شخص عادى، كنت دائما غير مفضل للكل.. يؤلمنى كونى بذلت قلبي و روحى وكل شئ ولم تتغير حقيقه انى شخص عابر فى حياه الجميع

الأحد، 9 أغسطس 2020

‏أخبرته يومًا أنى احب عطره، كنت ادفع نفسي بين ذراعيه كى تعلق رائحته بي و اهمس فى أُذنه "كلما شممت رائحتك شعرت بوجودك بجانبى، فيطمئِن قلبي حتى لو كان يرتجف من القلق."
في اليوم التالي،اهدانى عطره ثم همس لي"يكفي أن تضعيه علي يديكِ، فسأكون بجانبك في كل وقت وكل مكان،لن افارقكِ ابدًا."

السبت، 8 أغسطس 2020

‏كيف يتعامل المرء عندما يُطرد من منزله، بل عندما يُصدم بحقيقة انه لم يكن منزله من الاساس؟
 كيف يتعامل مع ايامه، ضحكاته، ذكرياته فى ذلك المكان؟
 كيف يتعامل المرء عندما يجد نفسه مُشردًا بعد أن كانت الطمأنينة تسكن روحه؟

الجمعة، 7 أغسطس 2020

‏الكلام الحلو من حد بتحبه احلى حاجه ف الدنيا بس لو من حد تانى يبقى مُحن، تركيز حد بتحبه فى تفاصيلك اهتمام بس لو من حد تانى هيبقى خنقة و مراقبه، العتاب من حد بتحبه محبة لو من حد تانى يبقى تقطيم و زن..كل حاجه متوقفه على نظرتك انت للى قدامك وعلى مشاعرك ناحيته وعلى الى انت عايزه منه

الأربعاء، 5 أغسطس 2020

‏كنت أشعر بالفراشات تطير فى كل خلاياى فى حال وجودك حتى و ان ساد الصمت بيننا ولكن كان وجودك فقط كافيًا لانبات حدائق في قلبي، لم يمضى الكثير و اكتشفت أن رائحة الحدائق تسبب لك الضيق، و مهنتك الحقيقه هى صيد الفراشات.

السبت، 1 أغسطس 2020

تلك الأوقات التى كنت ادفن نفسى فيها وسط الافلام، كنت اعيش في المسلسلات وكأنها حياتى، اغرق في الروايات وكأنها عالمى الوحيد، اتأثر بكل موسيقي هادئه تمر بجانب اذنى.. لم اكن مستمتعًا بقدر ما كنت هاربًا، هاربًا من حياتى لحياه مؤقته ولكنها افضل، هاربًا من عالمى إلى عالم اقل قسوة.. كانت صدمتى الكبيره هى تلك اللحظه التى افيق فيها على واقع ظننته انتهى عقب هروبى فى احدى العوالم الوهميه.