الجمعة، 8 مايو 2020

كان شعور تعجز كل الحروف الأبجدية عن وصفه، كنت اشعر بثقل قلبى وبندوب روحى تنزف مجددًا ولا اجد تلك الكلمات التى تصفه، كنت اشعر بشيخوخه روحى بينما لا احد يعلم سوى انى بخير، بخير جدًا.

الثلاثاء، 5 مايو 2020

‏مازلت تنبش في جروحى بمنتهي القسوة ومازلت اكتم بكائى وصراخي خوفا من ان تستهين به مثلما تفعل كل مرة فأجد نفسى ضعيف لا اقوى على هجرك حتى لو جعلتنى ابكي بسببك مائة عام

الاثنين، 4 مايو 2020

الجمعة، 1 مايو 2020

‏شعرت بالذنب تجاه نفسي عندما وجدت قلبى يرتجف رغم انه بين يديك ولم ارحل.

لم اكن لاعتد على غيابك يوما

مؤلم أن تتقبل الفقد، تتأقلم على غياب مَن تحب، لا تنتظر المكالمات التى كانت كل ما رجوته يومًا و الرسائل التى كانت بمثابة نور يضيئ يومك حتى ولو كانت تغزوها كلمات جارحة ولكن ايَّا كان مايؤتيك من شخص تحبه فإنه أحسن بكثير من الا يأتيك شئ ابدًا.. ولكن أكثرهم ألمًا أن توهم نفسك انك تقبلت الفقد فقط لعلك تكتم نحيب روحك و وجعها.

الخميس، 30 أبريل 2020

‏مهما كان ما أمُر به سيئًا ومهما اشتدت قسوة العالم وقسوة ايامى إلا أن وجودك كان طاغيًا على كل شيء، مازلت ذلك المُسَّكِن الذى يخدر الوجع في قلبي، مازلت تنجدني من كل موقف ظننت انه نهايتي، مازلت دليلي الوحيد على قسوه العالم ولينه في آن واحد.. اتمنى الا تتوقف عن كونك كذلك ابدًا.