الجمعة، 1 مايو 2020

لم اكن لاعتد على غيابك يوما

مؤلم أن تتقبل الفقد، تتأقلم على غياب مَن تحب، لا تنتظر المكالمات التى كانت كل ما رجوته يومًا و الرسائل التى كانت بمثابة نور يضيئ يومك حتى ولو كانت تغزوها كلمات جارحة ولكن ايَّا كان مايؤتيك من شخص تحبه فإنه أحسن بكثير من الا يأتيك شئ ابدًا.. ولكن أكثرهم ألمًا أن توهم نفسك انك تقبلت الفقد فقط لعلك تكتم نحيب روحك و وجعها.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق