الخميس، 30 أبريل 2020

مازال قلبي يرتجف..

لطالما كنت مقتنعًا أن افضل شعور يمكن ان يتسرب لقلب المرء هو السكينه أن تستيقظ من نومك دون تزاحم الافكار في رأسك دون ذلك العبء القابع فى روحك تعيش يومك ولا تملكك تلك الرجفه التى تنتابك فجأه بسبب خوفك الزائد من كل شئ عقلك هادئ جدًا لا تجول فيه افكار تفسد عليك حياتك. ذلك الشعور الذى لم اعهده ابدًا لطالما كنت على قيد الخوف ،لم احيا، لم اذكر اني حييت يومًا.

الجمعة، 24 أبريل 2020

انه لأمر محزن ان تعلن رحيلك فلا تجد مَن يتمسك بك، لا تجد مَن يستبقيك ولو لقليل من الوقت، لا تجد من يصنع حربًا لاجلك.. انت الذى الذى كنت ترغب في وجوده حتى ولو كان لا يفعل شئ سوى أن يؤلمك بينما لم يرغب في وجودك احد، كأن كل شئ كان بينكم ليس إلا سرابًا.
يحدث أن تؤلمك روحك أن تشعر بثقل جسدك في الحركه يحدث أن تستيقظ من نوم لتلعن نفسك انك بالفعل استيقظت أن تنطفئ ف عينك ضوء الشمس على الرغم من انها مازلت مشرقه يحدث أن تري كل شئ باهتًا أن تري كل شئ حزينًا حتى لو لم يكن كذلك يحدث أن تصبح كل النكات ليست كافيه للاضحاكك أن تشعر وسط مئات الاصدقاء والمعارف انك وحيدًا..فقط لأنك بذلت روحك حتى لم يعد متبقيا لك شئ سوى القليل من فتات الحزن، فقط لأنك بذلت روحك من اجل ذلك الذى لم يحبك ابدًا.

الخميس، 23 أبريل 2020

‏نحن مختلفان جدًا، تجاهلت الجميع من حولي لاجلك انت، بينما تجاهلتنى لأجل كل مَن حولك لذا كان يجدر بينا ان نفترق و اظننا لن نتقابل مجددًا.. انه من الصعب أن يجتمع الوفاء والخيانة في آن واحد.

الأربعاء، 22 أبريل 2020

‏الحياة لا تعطيك كل شيء ولا تأخذ كل شئ، تعطيك لتأخذ وتأخذ لتعطيك، مقايضة رخيصة ولكن يجب أن نتقبَّلها ..
‏"رغم ان الحيره لم تكن شعورًا مريحًا ابدًا لكننى فضلت الحيره على معرفة الحقيقة، ثمه أمور نظن أن حيرتنا ستنتهي عند معرفتنا بها ،ولكن للأسف نحن مَن ننتهى."
لم نفترق فراقًا عاديًا ذلك الفراق الذى يزرف كلًا منا بكل ما أُتي من دموع، ليمسك يدي المُرتعشه برفق وحنان ويخبرني عن مدى قسوة العالم وحقده علي كل شئ جميل  قرر التمرد على كل القبح الذى يحيط به، فقط ليحيا.. يخبرني بتعاسه ذلك الطفل الذى كان يركل بطن امه مرارًا وتكرارًا ويصر على الخروج ولكن أمه كانت اشد منه اصرارًا ألا يخرج ابدًا.. ولكن هذا لم يحصل، لم يُرِد ان يكشف لي عن ذلك الحزن الذى سيلتهم قلبي الصغير ويفتك بكل جزء فيه حتى يصبح فتاتًا لا يمكن حتى جمعها ولزقها سويًا، فضل أن يكتم الحقيقه تحت كل ما هو سراب وتظاهرت أنا بالتغافل..
لذلك اتقفنا على موعد مناسب لكلانا وقد ارتديت افضل فستان لدى ليتناسب مع بدلته الرائعه، فنجانين من القهوة، القليل من الصور الفوتوغرافيه الى سنحرقها بعد سعات وربما دقائق، والضحكات الصافيه تعلو وجهنا، الضحكات وحسب.. هكذا كان فراقنا تمامًا مثل لقاءنا، لم نُرد ان نزيد من حزن العالم فافترقنا بشكل يستفز حزنه ولكننا في الآخر خضعنا لرغبته وافترقنا، او ربما لم نكن على استعداد لنهايتنا فتظاهرنا بالتغافل لا اعلم.. لا اعلم سوى أن الحقيقة الواحده فى هذا العالم السخيف هو فراقنا.