الأربعاء، 22 أبريل 2020

‏الحياة لا تعطيك كل شيء ولا تأخذ كل شئ، تعطيك لتأخذ وتأخذ لتعطيك، مقايضة رخيصة ولكن يجب أن نتقبَّلها ..
‏"رغم ان الحيره لم تكن شعورًا مريحًا ابدًا لكننى فضلت الحيره على معرفة الحقيقة، ثمه أمور نظن أن حيرتنا ستنتهي عند معرفتنا بها ،ولكن للأسف نحن مَن ننتهى."
لم نفترق فراقًا عاديًا ذلك الفراق الذى يزرف كلًا منا بكل ما أُتي من دموع، ليمسك يدي المُرتعشه برفق وحنان ويخبرني عن مدى قسوة العالم وحقده علي كل شئ جميل  قرر التمرد على كل القبح الذى يحيط به، فقط ليحيا.. يخبرني بتعاسه ذلك الطفل الذى كان يركل بطن امه مرارًا وتكرارًا ويصر على الخروج ولكن أمه كانت اشد منه اصرارًا ألا يخرج ابدًا.. ولكن هذا لم يحصل، لم يُرِد ان يكشف لي عن ذلك الحزن الذى سيلتهم قلبي الصغير ويفتك بكل جزء فيه حتى يصبح فتاتًا لا يمكن حتى جمعها ولزقها سويًا، فضل أن يكتم الحقيقه تحت كل ما هو سراب وتظاهرت أنا بالتغافل..
لذلك اتقفنا على موعد مناسب لكلانا وقد ارتديت افضل فستان لدى ليتناسب مع بدلته الرائعه، فنجانين من القهوة، القليل من الصور الفوتوغرافيه الى سنحرقها بعد سعات وربما دقائق، والضحكات الصافيه تعلو وجهنا، الضحكات وحسب.. هكذا كان فراقنا تمامًا مثل لقاءنا، لم نُرد ان نزيد من حزن العالم فافترقنا بشكل يستفز حزنه ولكننا في الآخر خضعنا لرغبته وافترقنا، او ربما لم نكن على استعداد لنهايتنا فتظاهرنا بالتغافل لا اعلم.. لا اعلم سوى أن الحقيقة الواحده فى هذا العالم السخيف هو فراقنا. 

الثلاثاء، 21 أبريل 2020

الاثنين، 20 أبريل 2020

‏عند رحيلك لم احزن ولم تسقط مني دمعة واحده، ولكن عند اول عقبة صادفتنى وجدت عيني تنفجر بالدموع كما لم يحدث من قبل، كنت اموت وجعًا في كل لحظه تعب مرت عليَّ ولم اجد كتفك ليحمل رأسي الذى اثقلته الهموم، رأسي الثقيل جدًا جدًا..اصبحت كاليتيم الذى لا مأوى له.

الأحد، 19 أبريل 2020

‏اؤمن أن الحزن لا يأتي دفعة واحده بلا مبرر ولكنها التراكمات.تلك المواقف التى جعلت قلبك يرتطدم بضلوعك من هولها اللحظات التي امتنعت فيها عن الانهيار محاولا التماسك النكات التي لم تكن مضحكه على الاطلاق بينما كنت تضحك عليها بهيستريه لتثبت للجميع انك بخير. التراكمات حين تثور تهدم كل شئ
‏كان استيقاظى من النوم ثقيلًا جدًا في الصباح التالي لتلك الليلة التي قررت فيها اغلاق قلبي علي مواضيع تؤلمه كثيرًا محاولا الهرب بالنوم، استيقظ جسدى ولم تستيقظ روحى، يبدو ان شمسها لم يحِن موعد شروقها حتى الآن