الخميس، 23 يوليو 2020

عندما احببتك ظننت انى رُزقت بالتعويض العادل عن كل ما عيشته من قبح، كنت اظن انك الداء لعلتى و الراحه لتعبى، كنت اظن انك لاصقه الجروح التى تعثرت بها اخيرًا بعد نزيف حاد .. لطالما كنت اتباهى بكَ كأنك اعظم انتصاراتى لست ادرى كيف انتهى الامر بأن تصبح اعمق جروحى و اكبر خيباتى، لم يكن اول خذلان اتعرض له ولكنه كان اول خذلان اتعرض له ولا اجد مَن أذهب إليه اقول انى خُذِلت و ذلك  اصعب لو تعلم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق